شركة اوريفليم،منتجات ،كتالوج،فروع اوريفليم،العروض

نادي اوريفليم لشركة اوريفليم السويدية في مصر لارقي منتجات التجميل الطبيعية والعناية بالبشرة
دخولس .و .جابحـثالتسجيلفلوسيالصفحة الرئيسية
 

تابع السيدة خديجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samar mohamed
عضو جديد
عضو جديد


الجنس:انثىالميزانالثور
العمر : 22
سجّل في : 23 مارس 2008
عدد المساهمات : 42

مُساهمةموضوع: تابع السيدة خديجة   الإثنين مارس 24, 2008 11:37 am

تابع سيرة السيدة خديجة رضى الله عنها)



من هنـا كانت البـداية

كان محمد صلى الله عليه وسلم يهجر مكة كل عام ليقضي شهر رمضان في غار حراء وهو غار على مسافة بضعة أميال من القرية الصاخبة ،، في رأس جبل من هذه الجبال المشرفة على مكة والتي ينقطع عندها لغو الناس وحديثهم الباطل ..

وقوف في وجه العاصفة

عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بديء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ،، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ،، ثم حُبّب إليه الخلاء ،، فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه ( يتعبد ) الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله يتزود لذلك ،، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ،، حتى فاجأه الحق وهو في غار حراء ، فجاء الملك فقال : اقرأ ،، قال : ما أنا بقاريء ،، قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ،، قلت : ما أنا بقاريء ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ،، قلت : ما أنا بقاري ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ، فقال : " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ،، خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ،، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ،، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ،، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
"

فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتجف بوادره ،، حتى دخل على خديجة بنت خويلد فقال : "
زملوني ، زملوني
" فزملوه حتى ذهب عنه الروع ،، ثم قال لخديجة : أي خديجة ، مالي ؟ وأخبرها الخبر : ثم قال : لقد خشيت على نفسي ،، قالت له خديجة : كلا ، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ..

فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ، فقالت له خديجة : أي ابن عم : اسمع من ابن أخيك ،، فقال له ورقة : يا ابن أخي ما ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ،، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَوَ مخرجيّ هم ؟ قال : نعم ،، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي .. وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا ،، ثم لم يلبث ورقة أن توفي وفتر الوحي ..

أول قلب خفق بالإسلام

إن أول قلب خفق بالإسلام ،، وتألق بنوره قلب امرأة ،، هي سيدة نساء العالمين في زمانها أم القاسم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ،، فلم تأخذ الدين مشايعة ولم تتلقه مجاملة ،، بل أخذته عن تأثر به وظمأ إليه ..

بيـت مبـاركـ

هكذا كانت خديجة رضي الله عنها أول الناس إسلاما وكذلك بناتها ،، بل كل من كان في هذا البيت المبارك كانوا من المسارعين للدخول في الإسلام ،، ومنه خرج علي بن أبي طالب أحد العشرة المبشرين بالجنة ومنه خرج زيد بن حارثة مولى رسول الله وحبه ..

مكة تنفجر بمشــاعر الغضب

ومنذ جهر الرسول بالدعوة إلى الله ،، انفجرت مكة بمشاعر الغضب وظلت عشرة أعوام تعد المسلمين عصاة ثائرين ،، فزلزلت الأرض تحت أقدامهم واستباحت في الحرم الآمن من دمائهم وأموالهم وأعراضهم ..

صبــرٌ واحتساب

كانت خديجة رضي الله عنها ترى ما كان يتعرض له الحبيب صلى الله عليه وسلم من الإيذاء والسخرية وتثبته وتخفف عنه وتهون عليه أمر الناس ،، فكانت بذلك مثلا عظيما بل وقدوة لكل أخت مسلمة زوجها داعية إلى الله تعالى لتخفف عنه ما يراه من الابتلاءات التي تجعل الحليم حيرانا ..

الصحيفة الظالمة

إن قريشا لما رأت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد نزلوا بلدا أصابوا فيه أمنا وقرارا ،، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم ،، وأن عمر قد أسلم وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة حتى عادوا قريشا وهو وحمزة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،، وجعل الإسلام يفشو في القبائل فأجمعوا رأيهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : قد أفسد علينا أبناءنا ونساءنا ، فقالوا لقومه : خذوا منا دية مضاعفة وليقتله رجل من غير قريش وتريحون أنفسكم ، فأبى قومه بنو هاشم من ذلك وظاهرهم بنو عبد المطلب بن عبد مناف ..

فلما منعه قومه صلى الله عليه وسلم من قريش أجمع المشركون من قريش على منابذتهم وإخراجهم من مكة إلى الشِعب وائتمروا أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب على أن لا ينكحوهم ولا ينكحوا إليهم ولا يبيعوهم ولا يبتاعوا منهم ولا يقبلوا منهم صلحا ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتل .. فكتبوا الصحيفة وعلقوها في جوف الكعبة توكيدا على أنفسهم ،، وقطعوا عنهم الأسواق ،، ولم يتركوا طعاما ولا إداما ولا بيعا إلا بادروا إليه واشتروه دونهم .. فلما فعلت ذلك قريش انحازت بنو هاشم وبنو عبد المطلب إلى أبي طالب ،، فدخلوا معه في شِعبه مؤمنهم وكافرهم ،، فالمؤمن دينا والكافر حمية .. وخرج من بني هاشم أبو لهب إلى قريش فظاهرهم ..

واشتد الحصار عليهم حتى لجؤوا إلى أكل الأوراق والجلود ،، حتى كان يسمع من وراء الشعب أصوات نسائهم وصبيانهم يتضورون من الجوع ،، وكان لا يصل إليهم شيء إلا سرا وكانوا لا يخرجون من الشعب لاشتراء الحوائج إلا في الأشهر الحرم .. حتى أرسل الله عز وجل على تلك الصحيفة (الأَرَضة) فأكلت جميع ما فيها إلا ذكر الله عز وجل ،، ثم رجع بنو هاشم وبنو عبد المطلب إلى مكة ،، وحصل الصلح.

انتهى الحصار ،، وخرجت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها من الحصار ظافرة بثمرة صبرها لتتابع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرها في الحياة زوجة أمينة مستظلة بظل الوفاء وصدق الإيمان وحسن الصبر ،، وفي ثبات المسلمين على هذه الشدة الرهيبة جعلهم الله من أصحاب المقام الرفيع في الآخرة وجعلهم سادة الأرض في الدنيا وذلك جزاء الصابرين وأجر الشاكرين ..

الله سبحانه يُقريء خديجة السلام

جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده خديجة فقال : إن الله يُقريء خديجة السلام ،، ويبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ،، فقالت : إن الله هو السلام ،، وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..

عـام الحـزن

ما أن تنفس المسلمون من الشدة التي لاقوها حتى أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم بوفاة زوجه خديجة ثم بوفاة عمه أبي طالب ..

كانت خديجة من نعم الله الجليلة على محمد عليه الصلاة والسلام ،، فهي صدّيقة النساء ،، حَنَت على رجلها ساعة قلق ، وكانت نسمة سلام وبر ، رطبت جبينه المتصبب من آثار الوحي ، وبقيت ربع قرن معه ،، تحترم قبل الرسالة تأمله وعزلته وشمائله ، وتحمل بعد الرسالة كيد الخصوم وآلام الحصار ومتاعب الدعوة ،، وماتت والرسول صلى الله عليه وسلم في الخمسين من عمره وهي تجاوزت الخامسة والستين ، وقد أخلص لذكراها طول حياته .. فها هو الحبيب صلى الله عليه وسلم يثني عليها ويقول : كَمُل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأة قبلها أبدا .. بل ولم يتزوج عليها حتى ماتت .. ولم تزده الأيام بعد وفاتها إلا حبا ووفاءً لها ،، فكان يثني عليها دائما ويحب من يحبها بل وكان يحب أن يرى أو يسمع من يذكّره بها وبأيامها العطرة المباركة ..

رضي الله عنها وأرضاها وجعل جنة الفردوس مثواها



موعدنا القادم إن شاء الله مع سيرة
أول الخلفاء الراشدين و
"
...ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا..
الآية"
[التوبة :40 ]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع السيدة خديجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة اوريفليم،منتجات ،كتالوج،فروع اوريفليم،العروض :: النادي الديني :: النادي الاسلامي العام :: نادي السيرة والسنة-